خرجت العديد من المظاهرات المناهضة لمرتزقة هيئة تحرير الشام وزعيمها أبو محمد “الجولاني” في ريفي حلب وإدلب.
أصبح المشهد أكثر تعقيدا بعد اتساع رقعة المظاهرات ضد مرتزقة “هيئة تحرير الشام-جبهة النصرة سابقاً” التي تشهدها مناطق عدة في الشمال السوري المحتل، وتطالب بإسقاط المتزعم المدعو “أبو محمد الجولاني”.
وشهدت بلدات بنش وأريحا وكفر تخاريم وقورقنيا ومخيمات أطمة بريف إدلب المحتل، بالإضافة إلى أبين سمعان والأتارب والسحارة في ريف حلب الغربي مظاهرات واسعة رفع خلال المظاهرات لافتات تندد بسياسة المرتزقة القمعية والمطالبة بالإفراج عن المعتقلين في سجون مرتزقة “تحرير الشام”.
أتي ذلك على خلفية الاعتقالات التي نفذتها مرتزقة “تحرير الشام” خلال العام الماضي حيث وصل عدد المعتقلين إلى ما لايقل عن 1000 شخص ، ليتم الإفراج لاحقا عن قسم منهم، وقد ظهرت عليهم آثار التعذيب خلال فترة سجنهم.
مظاهرات نسائية في إدلب ضد مرتزقة الاحتلال التركي
ويوم أمس، خرجت عشرات النساء في مظاهرة في بلدة أطمة بريف إدلب الشمالي، الخاضعة لسيطرة مرتزقة الجولاني.
وطالبت المتظاهرات بإطلاق سراح المعتقلين الجدد الذين تم اعتقالهم مؤخراً في مدينة عفرين بريف حلب الشمالي، وذلك بعد رفضهم افتتاح المعابر والتطبيع مع النظام، والمطالبة باستعادة القرار العسكري، وفتح الجبهات.
مظاهرات رافضة لسياسة الاحتلال التركي في الشمال المحتل
ويشهد الشمال المحتل توترات وتحشيدات عسكرية وتظاهرات رافضة لسياسات الاحتلال التركي الرامية لإعادة العلاقات مع حكومة دمشق وفتح المعابر بين المناطق المحتلة ومناطق سيطرة الاخيرة.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان عن تجمّع عشرات الأهالي في تظاهرة ليلية امس ،بمدينة الأتارب المحتلة غرب حلب، ضد الاحتلال التركي ومرتزقته.
وردد المتظاهرون هتافات رافضة لسياسة دولة الاحتلال التركي الرامية للتقارب مع حكومة دمشق، وفتح المعابر بين المناطق المحتلة ومناطق سيطرة قوات حكومة دمشق.
واشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى اختطاف مرتزقة ما تعرف” الشرطة العسكرية” عند حاجز كفرجنة بريف حلب، 18 شخصا من المشاركين في مظاهرة عفرين التي خرجت رفضا للتطبيع مع حكومة دمشق ، وذلك خلال عودتهم من المظاهرة.





