دعت المقررة الخاصة للأمم المتحدة، أليس جيل إدواردز، إلى محاكمة، بشار الأسد، أمام المحكمة الجنائية الدولية، عن الجرائم التي ارتكبها في سوريا، مشيرة إلى أن الجنائية الدولية هي “المكان الأكثر ملاءمة لمحاكمته”.
وأشارت إدواردز وهي مقررة خاصة للأمم المتحدة معنية بالتعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة، إن نظام البعث الذي ترأسه الأسد استخدم التعذيب لسنوات للسيطرة على السكان وإثارة الخوف وقمع أي معارضة مشروعة، حيث وقع العديد ضحايا لهذه الممارسات.
وذكرت المحامية الأسترالية أن الجرائم التي كشفتها التطورات الأخيرة في سوريا تتوافق مع الوثائق التي جمعها المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بالتعذيب منذ عام 2011، مؤكدة أن “الوقت حان ليواجه الأسد العدالة، والمحكمة الجنائية الدولية هي المكان المناسب لذلك”.








