شهدت مدينة عفرين اعتداءات على شبان كرد خلال الاحتفالات بعيد النوروز من قبل مستوطنين ومرتزقة، حيث أصيب مواطن كردي واعتقل آخر لحمل العلم الكردي، في حين تستمر الانتهاكات الأخرى كتخريب المواقع الأثرية وقطع الأشجار.
على غرار السنوات الماضية وما شهده الكرد من قمع حقوقهم السياسية والقومية في بلادهم، ومنع احتفالات عيد النوروز وممارسة التضييق عليهم في هذا اليوم، شهدت مدينة عفرين انتهاكات بحق المحتفلين بهذه المناسبة.
وأفاد مركز توثيق الانتهاكات في الشمال السوري، بإصابة المواطن الكردي حسن سيدو” الملقب بأبو شيار، من أهالي حي الأشرفية بعفرين برصاص مسلحين بعد محاولتهم انتزاع العلم الكردي منه أثناء عودته من الاحتفالات.
ولفتت المصادر إلى اعتراض المسلحين طريق المواطن وأقاربه، وانتزاع العلم الكردي من أحد المرافقين . وعندما حاول “حسن” التدخل، قام أحد المسلحين بإطلاق النار عليه بشكل مباشر ما أدى لإصابته في ساقه.
كما تم اختطاف المواطن مالك، صاحب محل هدايا وإكسسوارات، يوم أمس الأحد، في راجو بعفرين المحتلة، لبيعه أعلام كردية في محله.
هذه الوقائع تأتي لتسلط الضوء على محاور التشابه بين سوريا في عهدة نظام البعث، وسوريا اليوم بعد سقوطه، حيث العنصرية والطائفية تبرر أعمال وجرائم بحق مكون أو طائفة أو دين في البلاد، وسط تشديد الخناق وممارسة سياسة الإقصاء والتهميش وكتم الأصوات.
مرتزقة العمشات تجرف تلة أرندة الأثرية بالآليات الثقيلة
كما قام مرتزقة “العمشات” بالتعدي على تلة أرندة الأثرية، عبر الحفر بالآليات الثقيلة، والبحث عن اللقى الأثرية والكنوز التي تعبر عن تاريخ المنطقة.
مرتزقة “الجبهة الشامية” يسرقون بستان أحد المواطنين بريف عفرين
وفي هذه الأثناء، تتزايد الانتهاكات المستمرة بحق أهالي مدينة عفرين المحتلة، من سرقة ونهب البساتين والأشجار، حيث قام مرتزقة جبهة الشامية بسرقة وقطع أشجار بستان يعود لأحد المواطنين الذي أشار إلى أن أرضه باتت قاحلة اليوم.





