قالت الناشطة شرو شواني تعليقاً على عملية السلام ورمزية إتلاف السلاح أنها أعظم وأهم خطوة في هذه المرحلة، مؤكدة أن مسؤولية نجاح هذه العملية تقع على عاتق النساء، في جميع أجزاء كردستان.
أشارت شرو شواني إلى أهمية السلام في مسار القضية الكردية، مشددة على أن طريق السلام لم يكن يوماً سهلاً، بل كان محفوفاً بالعقبات والتحديات، وأنه غالباً ما يقف في وجه عملية السلام أولئك الذين يرفضونه ويستفيدون من استمرار الحروب.
وأضافت شرو شواني إن مراسم إتلاف السلاح لم تكن مجرد خطوة داخلية تخص شعباً واحداً، بل كانت رسالة قوية موجهة إلى العالم بأسره.
ولفتت الانتباه إلى أن مبادرة السلام لم تأت من الدول، بل من داخل الحركة نفسها، التي كانت السباقة في مدّ يد الحوار، وهذا ما غيّر نظرة العالم تجاهها، وتجاه القائد عبد الله أوجلان، الذي بات يُنظر إليه اليوم كرمز للسلام والحكمة، وإن التقدم في مسار السلام، ليس وليد لحظة، بل جاء عبر مراحل متتالية من النضال والتضحيات.








