ازدادت وتيرة جرائم الخطف والاعتقال التعسفي بحق المواطنين الكرد في سوريا, ما يمثل تصعيدا خطيرا ومقلقا يستهدف هذه الفئة من السكان على خلفية قومية.
وبلغ عدد المخطوفين منذ بداية عام 2025 إلى 193 شخص بينهم نساء وأطفال، و56 معتقلا يعانون من أمراض مزمنة، بحسب مركز توثيق الانتهاكات في سوريا.
وسجلت منطقة عفرين الواقعة تحت سيطرة الاحتلال التركي ومرتزقته منذ عام 2018، النسبة الأعلى في معدل جرائم الخطف، إضافة إلى الاستيلاء على الممتلكات الخاصة للأهالي بالقوة.
وقد تزامن هذا التصعيد مع تصاعد خطاب الكراهية والتحريض ضد الكرد في عدد من المناطق السورية.
وحمل مركز التوثيق، المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية مسؤولية الضغط الجاد لوقف هذه الممارسات، وضمان محاسبة المسؤولين عنها، والكشف عن مصير المختطفين، وضمان سلامتهم الجسدية والنفسية.








