في خطوة لضمان المشاركة الفعلية لجميع المكونات, دعت شرائح مجتمعية من شمال وشرق سوريا باعتماد أنظمة حكم جديدة، تبتعد عن النهج المركزي السابق، وتؤسس لنظام لا مركزي.
فيما حذرت من الاستمرار في النهج المركزي والإقصائي نفسه الذي كان سائداً في عهد النظام السابق، مشيرة إلى أن أي حلّ يُفرض بإملاءات خارجية، وخاصة من الدولة التركية، لن يكون مجدياً، بل سيعمّق الأزمة أكثر.
وشددت على أن الحل الوحيد يكمن في تبنّي نظام لا مركزي فيدرالي، يمنح الأقاليم صلاحيات إدارية وخدمية، مؤكدة أن تجربة السنوات الماضية مليئة بالويلات والمعاناة، ما يجعل التعددية واللا مركزية السبيل الوحيد لتحقيق العدالة والكرامة لشعوب المنطقة.
وطالبت في ختام حديثها, بضرورة احترام آراء الجميع ومشاركة جميع مكونات المجتمع السوري في بناء وطنهم، معربة عن أملها في أن يعمّ الأمن والسلام في البلاد.








