ذكرت صحيفة العرب أن مبادرة السلام التي أطلقها القائد عبد الله أوجلان تمثل فرصة تاريخية نادرة لإنهاء العنف، لكنها تضع الدولة التركية أمام اختبار حقيقي لإرادتها.
حيث أن نجاح هذه الخطوة يتطلب أكثر من بيانات وتصريحات؛ إذ يحتاج إلى إجراءات ملموسة لبناء الثقة، تشمل تحسين الأوضاع الحقوقية، توسيع هامش العمل السياسي، وضمان عودة المقاتلين ضمن إطار قانوني عادل.
في الوقت ذاته، يجب أن يصاحب هذه الخطوات خطاب جديد يطمئن الرأي العام التركي، ويقدم السلام كمكسب وطني يحقق الاستقرار دون المساس بالسيادة.
واختتمت الصحيفة مقالها بأنه “في الخلاصة، فإن دعوة عبد الله أوجلان إلى حل حزب العمال الكردستاني تمثل لحظة مفصلية قد تعيد رسم خريطة الصراع الكردي – التركي. لكنها في الوقت ذاته تضع تركيا أمام استحقاق تاريخي: إما تحويل نهاية العنف إلى سلام مستدام يعالج جذور الأزمة، أو تفويت فرصة نادرة قد لا تتكرر بسهولة”.








