هدد وجهاء وشيوخ عشائر مدينة منبج بتصعيد كبير ضد مرتزقة الاحتلال التركي نتيجة استمرار جرائمهم وذلك على خلفية مقتل شاب وإصابة آخر خلال الأسبوعين الماضيين، حيث تزايد الغضب الشعبي بشكل كبير إزاء إجرام هؤلاء المرتزقة.
وخرج أهالي مدينة منبج وريفها في عدة مظاهرات ووقفات احتجاجية رافضة للانتهاكات والجرائم المُرتكبة، وسط مطالبات بمحاسبة الجناة ووضع حدٍ لممارساتهم.
ومن أبرز التظاهرات والوقفات الاحتجاجية التي شهدتها منبج، تلك التي نظمها أقارب وأبناء عشيرة الضحية عبد الله الموسى، المنتمي إلى عشيرة العون، والذي قُتل على يد المجموعات المرتزقة خلال نقله للمحروقات.
وبعث شيوخ ووجهاء قبيلة بني سعيد رسائل إلى متزعمي المرتزقة، مطالبين فيها بمحاسبة الجناة ووقف الجرائم فوراً، محذرين من أن تجاهل هذه المطالب واستمرار الانتهاكات سيُقابل بتصعيد كبير وبمساندة جميع عشائر المنطقة، وسط التأكيد على أن كل وعود متزعمي المرتزقة بمحاسبة الجناة هي خلبية.






