شهد ريف القنيطرة تصعيدا ميدانيا جديدا، تمثّل في توغلات متعددة نفّذتها قوات تابعة للجيش الإسرائيلي داخل عدد من القرى السورية المحاذية لخط الفصل,ويأتي ذلك وسط صمت من الحكومة الانتقالية.
هذا وتوغلت قوة إسرائيلية مؤلفة من 4 آليات عسكرية إلى قريتي بريقة وبئر العجم في ريف القنيطرة الأوسط، قبل أن تتابع تحركها نحو قرية العشّة في ريف القنيطرة الجنوبي , وفقًا لمصادر المرصد السوري.
ومن جهة أخرى توغلت دورية عسكرية إسرائيلية مؤلفة من 6 آليات داخل قرية العجرف بريف القنيطرة الأوسط، حيث قامت بتفتيش منزل أحد الشبان الذين سبق اعتقالهم قبل ذلك بوقت قصير وبعد انتهاء عملية التفتيش، أفرجت القوات الإسرائيلية عن الشاب، كماأطلق سراح شاب آخرلاحقًا.








