أعلنت قوى الأمن الداخلي استشهاد القائد زياد حلب (زياد قدور)، خلال تصديه للهجمات التي شنتها مجموعات المرتزقة على حيي الأشرفية والشيخ مقصود في مدينة حلب ليفقد الشعب الكردي قلباً نابضاً بالإيمان بالحرية والعدالة.
فقدت حلب والشعب الكردي، أحد أبرز قادتها وأصدقائها المخلصين، القائد زياد حلب، الذي ارتقى شهيداً في العاشر من كانون الثاني، أثناء قيادته للمقاومة البطولية في حيّي الأشرفية والشيخ مقصود.
زياد، الذي وُلد في عفرين عام 1988، ونشأ في بيئة غنية بالقيم الوطنية كان رمزاً للكرامة والإرادة الشعبية ليتحول إلى أحد أبرز القادة الذين حملوا على عاتقهم مسؤولية الدفاع عن شعبهم في أصعب الظروف.
لم يكن مجرد قائد عسكري؛ كان رفيقاً، أباً، وأخاً في ميادين المعركة، حيث أثبت أن التضحية في سبيل الوطن لا تعني فقط تقديم النفس، بل أيضاً بناء إرث من النضال والتفاني.
منذ السادس من كانون الثاني 2026، شنت مجموعات المرتزقة هجوماً واسعاً على الأشرفية والشيخ مقصود، باستخدام أساليب وحشية تجاوزت أي تصور، في محاولة لزعزعة استقرار المنطقة.
لكن، في كل خطوة من تلك المعركة، كان زياد يقف في الصف الأمامي، يقود رفاقه ويحفزهم.
كانت روحه الفدائية مصدراً للثبات، وكلماته شمعة تضيء الطريق للآخرين حين قال كلماته الأخيرة “سنبقى هنا، نعيش وندافع عن كرامتنا، لا خيار لنا سوى المقاومة حتى الشهادة”.
أطلق نار المقاومة في الشوارع الضيقة، وركض بين الأزقّة، ووجه ضربات قاسية لآلات الموت التي حاولت استهداف الأبرياء.
وكما كانت حياته مليئة بالأمل والمثابرة، كانت شهادته، يوم العاشر من من كانون الثاني، في قلب المعركة، تأكيداً على أن الأرض التي نشأ فيها، والتي عشقها، ستكون آخر مكان يُقدم فيه حياته فداءً لكرامتها.
برحيل زياد، لم يفقد الشعب الكردي فقط قائداً، بل فقد قلباً نابضاً بالإيمان بالحرية والعدالة.
وفيما يلي سجل الشهيد بحسب بيان قوى الأمن الداخلي هو كالتالي:
الاسم الحركي: زياد حلب
الاسم والنسبة: زياد قدّور
اسم الأم: زينب
اسم الأب: زعيم
مكان وتاريخ الاستشهاد: حلب / الشيخ مقصود – 10 كانون الثاني 2026








