منعت سلطات الحكومة المؤقتة مئات الأهالي من العبور عبر معبر “الجسر الترابي”، في بلدة الحسينية بريف دير الزور، ما أدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية لسكان المنطقة الذين يعتمدون على المعبر منفذا حيويا للتنقل.
وتسبب الإغلاق بقطع سبل الحركة وتعطيل وصول المرضى إلى المشافي، ومنع الأهالي من متابعة أعمالهم وتأمين مصادر رزقهم، إضافة إلى عرقلة دخول المواد الغذائية والمستلزمات الطبية.
وباتت عشرات العائلات، بينهم نساء وأطفال ومرضى وكبار سن، عالقين على ضفتي نهر الفرات دون مبررات واضحة.
من جانبهم ،طالب أهالي دير الزور، بفتح المعبر فوراً وتسهيل مرور الحالات الإنسانية والطلاب والموظفين، داعين المنظمات الدولية للتدخل والضغط على الجهات المعنية.








