سلط الكاتب والناشط سياسي سوري علي الأمين السويد الضوء على عدم جدية الحكومة المؤقتة في تنفيذ كل التزاماتها، وخاصة فيما يتعلق بفك الحصار عن كوباني، فضلاً عن غياب مؤشرات حول تعديل الإعلان الدستوري بما يثبت حقوق كل السوريين بمن فيهم الكرد.
وأكد إن استمرار النهج المركزي الصلب يعني عملياً أن النظام يعيد إنتاج ذاته منتظراً دورة جديدة من الانفجار الاجتماعي الذي لن يحدث إلا بتشجيعه.
وشدد على ضرورة انتقال دمشق من منطق السيطرة إلى منطق الشراكة، مؤكداً أن أي حديث عن طمأنة الكرد دون الاعتراف الدستوري الصريح يبقى مجرد تكرار لأسلوب المراوغة الذي راكم الأزمات.
وفي ختام حديثه أكد علي الأمين السويد أن المطلوب برنامج سياسي واضح يضمن المساواة في الحقوق والواجبات، ويجعل من التنوع السوري مصدر قوة لا عامل هشاشة.
وأشار إلى أن التحدي الأكبر أمام دمشق اليوم، ليس في كسب الوقت، بل في كسب الثقة. الزمن لم يعد يعمل لصالحها، وما لم تبادر إلى إعادة تعريف نفسها كدولة مواطنة لا دولة سلطة، فإنها ستخسر ما تبقّى من شرعية داخلية.








