أكد مراقبون أن قضية نقل أكثر من ثلاثة آلاف سجين من عناصر مرتزقة داعش السوريين إلى العراق جاءت بضغوط أميركية، ورغم التأكيد على رفض هذه الخطوة شعبيا، إلا أن مختصين أشاروا إلى أن السبب الرئيس يعود إلى امتلاك العراق البنية التحتية القانونية والمؤسساتية اللازمة لمحاكمتهم، خلافا لسوريا التي لم تكتمل فيها بعد الأدوات المطلوبة للسيطرة على هذا الملف.
أكد مراقبون أن نقل أكثر من 3 آلاف من عناصر داعش السوريين إلى العراق تم بتوجيهات وضغوط أميركية، رغم الرفض الشعبي لهذه الخطوة في العراق وتعود الأسباب الرئيسة لذلك إلى البنية التحتية القانونية التي يمتلكها العراق، مما يجعله أكثر قدرة على محاكمة السجناء، في حين أن الحكومة السورية المؤقتة لا تملك بعد الأدوات اللازمة للتعامل مع هذا الملف
سياسيون: الحكومة السورية المؤقتة لا تملك بعد الأدوات اللازمة للتعامل مع ملف داعش
في تصريح لوكالة روج نيوز، أكد الكاتب والباحث السياسي هادي جلو مرعي أن المجتمع الدولي لا يثق بالحالة القضائية في سوريا، مشيرا إلى أن القضاء ووزارة العدل في سوريا لا يزالان في طور البناء، بينما العراق يمتلك مؤسسات دستورية ونظاما سياسيا قادرا على إدارة هذا الملف
باحث عراقي: الشارع العراقي يعارض بشدة نقل سجناء مرتزقة داعش من سوريا إلى البلاد
من جهته، اعتبر الباحث الأمني محمد العسكري أن الشارع العراقي يعارض بشدة نقل سجناء مرتزقة داعش إلى العراق، مؤكدا أن محاكمتهم كان من المفترض أن تتم في سوريا وكان القرار قد صدر بالتعاون بين التحالف الدولي والحكومة العراقية، وبموافقة المجلس الوزاري للأمن الوطني، حيث جرى احتجاز السجناء في سجن المطار بعد تأمين المتطلبات الأمنية اللازمة.
الصحفي محمد المنصور أشار إلى أن الضغوط الأميركية كانت العامل الرئيس في اتخاذ هذا القرار، مما أضاف عبئا على العراق الذي يتحمل كلفة إيواء السجناء في ظل محدودية السجون القادرة على استيعاب هذا العدد الكبير ما ساهم في حالة الاستياء الشعبي في البلاد








