شهدت مناطق سيطرة الحكومة المؤقتة في سوريا خلال الأيام القليلة الماضية موجة متصاعدة من العنف وتزايد في الجرائم والحوادث الأمنية والعنف الطائفي، وسط غضب شعبي من الأوضاع الأمنية المُعاشة.
قامت فصائل الحكومة المؤقتة في سوريا بمهاجمة حراقات بدائية تابعة للأهالي في بلدة جديدة بكارة بريف دير الزور الشرقي وقامت بتفجيرها، وذلك بهدف الحد من عمليات التكرير في المنطقة.
المرصد السوري: خلاف مالي ينتهي بجريمة قتل في ريف حلب الشمالي
وفي سياق آخر, قتل شخص في بلدة احتيملات بريف حلب الشمالي، بعد تعرضه لإطلاق نار من قبل ابن عمه، إثر خلاف مالي بين الطرفين.
ووفقاً للمرصد, أن الخلاف تطور إلى شجار، قبل أن يُقدم الجاني على إطلاق النار بشكل مباشر ، ما أدى إلى وفاة الضحية على الفور.
مقتل شاب بانفجار قنبلة يدوية في مخيم جرمانا
وفي حادثة مأساوية، قتل شاب وأُصيب آخر بجروح خطيرة إثر انفجار قنبلة يدوية أثناء عبثهما بها داخل منزل في حارة الجورة بجرمانا في ريف دمشق، والانفجار أدى إلى وفاة أحد الشابين على الفور ، فيما نقل المصاب إلى المستشفى لتلقي العلاج
وكالة هاوار: مقتل امرأة بهجوم مسلح في حمص
كما شهد حي عكرمة في مدينة حمص جريمة قتل، حيث أقدم مسلحون مجهولون على إطلاق النار بشكل مباشر على المواطنة إيمان مطانيوس في شارع الملعب، ما أدى إلى وفاتها متأثرة بجراحها.
هجوم مسلح طائفي يودي بحياة سيدة مسيحية في حمص
وفي حادثة أخرى بمدينة حمص، قتلت سيدة تبلغ من العمر سبعة وأربعين عاما، إثر إصابتها بطلق ناري في الرأس أطلقه مجهولون في حي الحضارة بحمص، بالقرب من مشروبات العاصي، والضحية من الديانة المسيحية وتعمل مُدرسة.
حصيلة ضحايا السلوكيات الانتقامية والتصفية في سوريا لعام ألفان وستة وعشرين
ووفق حصيلة المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن عدد ضحايا السلوكيات الانتقامية والتصفية منذ مطلع عام 2026 في مناطق سيطرة الحكومة المؤقتة ارتفعت إلى إلى واحد وأربعين شخصاً، فيما تعتبر معظم هذه الجرائم ذات طابع طائفي.








