أصدرت مجموعة تطلق على نفسها الجناح العسكري لحركة ثوار دير الزور ألفين وأحد عشر” بياناً، هددت فيه سائقي صهاريج نقل النفط الخام، معتبرةً أن سياراتهم أهداف مشروعة.
كما حمّلت الجماعة في بيانها المسؤولية الكاملة عن أرواح السائقين ومعداتهم للجهات التي تعمل على تشغيلهم.
وجاء في البيان أيضاً أن ذلك ينطلق من اعتبار نفط منطقة دير الزور حقاً لأهالي المحافظة، ويجب أن يُوظَّف في خدمتهم.
وتُعد هذه الجماعة من التشكيلات التي ظهرت مؤخراً، رافعةً شعار “فرض السيادة الشعبية على الثروات النفطية” في دير الزور، معتبرةً أن نقل النفط إلى خارج المنطقة يُعدّ سرقة لثروات أبناء المحافظة.








