ظهرت مؤشرات جديدة حول مصير صحفية ألمانية، المفقودة في سوريا منذ أشهر، وسط ترجيحات بأنها محتجزة في سجن بمدينة حلب، وفق ما أفاد به محامي عائلتها.
وقال المحامي إن موكلته يُرجح أنها محتجزة في سجن بمدينة حلب، مشيراً إلى أن معلومات موثوقة تفيد بأنها نُقلت إلى هناك ولا تزال قيد الاحتجاز.
وأضاف أن العائلة لم تكن تعلم سابقاً سوى أنها وقعت بيد قوات تابعة للحكومة المؤقتة، لافتاً إلى أن هذه المعطيات تمثل أول دليل على بقائها على قيد الحياة.
من جهتها، أكدت وزارة الخارجية الألمانية أنها تواصل جهودها لكشف ملابسات القضية، فيما أفادت مصادر من الحكومة المؤقتة بأنها تحقق في الأمر وستطلع برلين على التفاصيل.
وفي وقت سابق, أعلن اتحاد الإعلام الحر عن فقدان الاتصال بالصحفيَّين إيفا ماريا ميشيلمان وأحمد بولاد، صباح 18 كانون الثاني 2026، أثناء تغطيتهما التطورات الميدانية في الرقة، وسط تصاعد الهجمات على شمال وشرق سوريا.








