دعت الأمم المتحدة إلى تحرك دولي منسق ومستدام لدعم الانتقال السياسي في سوريا، بما يسهم في مواجهة التحديات التي تعرقل تحقيق الاستقرار في البلاد.
وأكد نائب المبعوث الخاص لسوريا كلاوديو كوردوني، خلال جلسة في مجلس الأمن الدولي، أن التحديات الاقتصادية والمؤسسية والأمنية لا تزال تعرقل الاستقرار، مشدداً على أهمية الحفاظ على الزخم الدبلوماسي، وضمان عودة النازحين بشكل كريم، وإشراك جميع السوريين، بالتوازي مع الاستثمار في التعافي والتنمية.
وأوضح أن معالجة هذه التحديات تتطلب تعزيز المؤسسات، وترسيخ السلم الاجتماعي، والدفع قدماً نحو إعادة دمج سوريا بشكل كامل في النظام الاقتصادي والدبلوماسي الدولي.
و أشار إلى استمرار ما وصفها “بالانتهاكات الإسرائيلية في جنوب سوريا”، داعياً إلى احترام السيادة السورية ووقف تلك الانتهاكات.








