يواجه آلاف الطلاب العائدين إلى عفرين صعوبات في متابعة تعليمهم بسبب اختلاف المناهج وغياب آليات واضحة للدمج أو معادلة الشهادات.
ومع عودة قوافل من المهجرين إلى عفرين، برزت أزمة تعليمية تتمثل في عدم قدرة العديد من الطلاب على الالتحاق بالمدارس، نتيجة اختلاف المناهج التي درسوها خلال النزوح ضمن مدارس الإدارة الذاتية، مقارنة بالمناهج المعتمدة حالياً.
ويؤكد معلمون أن غياب خطط رسمية لإعادة الدمج يعرقل عودة الطلاب إلى مقاعد الدراسة، فيما يواجه كثيرون صعوبات في فهم المواد بسبب اختلاف اللغة والمحتوى. كما تشير شهادات طلاب إلى تفكير بعضهم بالتوقف عن الدراسة مؤقتاً.
ويرى مختصون أن هذا التباين لا يهدد المسار التعليمي فقط، بل يخلق فجوة معرفية ونفسية لدى الطلاب، في ظل استمرار غياب قرارات حاسمة لمعالجة الملف.





