رفضت أحزاب وقوى سياسية سورية تصريحات أحمد الهلالي التي وصفت مكونات سوريا بمصطلحي “الأغلبية” و”الأقلية”، معتبرةً أنها طرح قاصر لا يعكس الواقع التاريخي والاجتماعي.
وأكدت أن هذه التصريحات تتناقض مع الحاجة إلى شراكة حقيقية بين مكونات الشعب السوري، وتعكس ذهنية عنصرية وطائفية.
وشدد البيان على أن القضية لا تُقاس بالأرقام، بل بالجذور التاريخية لكل مكون، لافتاً إلى أن الكرد شعب أصيل في شمال وشرق سوريا وليسوا أقلية طارئة، بل جزء أساسي من البلاد.
كما أشار إلى أن سوريا دولة متعددة القوميات والأديان، وأن هذا التنوع يمثل جوهر هويتها.
واتهم البيان سياسات سابقة بإحداث تغييرات ديموغرافية، خاصة في المناطق الكردية.
ودعت القوى السياسية إلى بناء نظام تعددي لامركزي قائم على الاعتراف المتبادل والحقوق المتساوية، بعيداً عن الإقصاء، مع التأكيد على ضرورة صياغة عقد وطني جديد يعكس حقيقة سوريا المتنوعة.








