أقدم مرتزقة الاحتلال التركي وخلال اليومين السابقين على اختطاف ستة مواطنين من أهالي عفرين المحتلة بينهم امرأة بهدف الحصول على الفدى المالية لقاء الإفراج عنهم ، فيما يواصل المرتزقة عمليات إبادة طبيعية في عفرين من خلال قطع وحرق الأشجار.
تواصل دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها جرائمها بحق عفرين المحتلة وأبنائها بعد تهجير من هجرت وتدمير ما استطاعت من رموز المدينة وهويتها الحضارية.
وفي السياق أفاد مصدر محلي باختطاف استخبارات الاحتلال المواطنين؛ مولودة محمد رشو ، وزوجها محمد رشيد من أهالي مدينة جندريسه بريف عفرين المحتلة ، بالإضافة إلى المواطن محمد خليل علي عبد من أهالي قرية كفر صفرة ، حيث طالب المرتزقة من ذويهم مبالغ مالية مقابل الإفراج عنهم.
كما اختطف المرتزقة المواطن ريزان محمد حنان من أهالي قرية عندرية ، و الشاب “محمد رشيد رشو تسعة عشر عاما من أهالي قرية تسللور بذات التهم الواهية التي تهدف إلى الابتزاز المادي وتحصيل الفدية المالية لقاء الافراج عنهم.
اختطاف مواطن من أهالي حي الأشرفية في عفرين المحتلة
وفي السياق اختطف مرتزقة الاحتلال المواطن هشام خالد حسين من منزله في حي الأشرفية على طريق قرية ترنده بمركز مدينة عفرين المحتلة ،و ذلك بعد أسبوع تقريبا من وصوله إلى مسقط رأسه قادما من لبنان.
قطع المئات من الأشجار الحراجية في ماباتا بريف عفرين المحتلة
من جانب آخر ، وضمن عمليات إبادة طبيعة عفرين ، أحرق مرتزقة الاحتلال التركي “العمشات”، بأوامر مباشرة من استخبارات الاحتلال التركي، وقطعوا المئات من الأشجار الحراجية، في قرية ياخور بمدينة ماباتا ، لبيعها في أسواق مدينة عفرين المحتلة.
وذكر مصدر محلي من عفرين، أن حرق الأشجار وقطعها من قبل المرتزقة قد ازداد بشكل كبير في الفترة الأخيرة، مع اقتراب فصل الشتاء.
وهذا غيضٌ من فيض جرائم الاحتلال التركي ومرتزقته المستمرة بحق من تبقى في عفرين المحتلة من سكانها الأصليين لتضييق الخناق عليهم وتهجيرهم، وبحق طبيعتها، لتغيير ديمغرافيتها.





