ردّت إلهام أحمد، الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا، على التهديدات الأخيرة التي طالت المنطقة، مؤكدة أن أي هجوم أو حرب محتملة قد تُشعل فتيل الفوضى في عموم البلاد.
وقالت أحمد في حديث خاص لموقع “نوميديا 24” إن “غياب الحل السياسي وخطاب التهديدات يُقوضان مساعي الحوار ويُهددان الاستقرار في سوريا, مشيرةً إلى أن النهج البنّاء من القوى الدولية هو ما يُسهم في السلام، أما التصعيد فيفتح أبواب الفوضى.”
وحذّرت إلهام أحمد من أن التصريحات الأخيرة، خاصة تلك الصادرة عن رئيس حزب الحركة القومية التركي، دولت بهجلي، تُنذر بخطر حرب أهلية شاملة، مؤكدة أن هذه اللهجة العدائية لا تخدم مصالح الشعب السوري ولا المنطقة بأسرها.
إلهام أحمد: لم يسبق لأي قوة أن حمت وحدة الأراضي السورية كما فعلت الإدارة الذاتية وقسد
إلهام أحمد أكدت أنه “لم يسبق لأي قوة أن حمت وحدة الأراضي السورية كما فعلت الإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية, وأضافت: “نحن لا نسعى للتقسيم، بل نؤمن بوحدة سوريا كخيار لا رجعة فيه.”
إلهام أحمد: ندعو القوى الدولية لدعم مسار التفاوض بدلاً من تغذية التوترات
وأكدت أن الحوار مع حكومة دمشق مستمر رغم غياب النتائج الملموسة، مشيرة إلى أن العملية السياسية لا يمكن أن تنجح إلا بإرادة السوريين أنفسهم، وبمساندة دولية بنّاءة.
واختتمت الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية إلهام أحمد تصريحها بدعوة القوى الدولية لدعم المسار بدلاً من تغذية التوترات مؤكدةً أن إرادة السوريين هي مفتاح الحل.








