أوضح المتحدث باسم “حملة الحرية”، سنان أونال، أنهم سيعرّفون القائد عبد الله أوجلان خلال العام الثالث من الحملة بلقب “قائد الحرية والديمقراطية”، مشيراً إلى أنهم يعقدون مؤتمرات مع أصدقاء الشعب الكردي، ويواصلون لقاءاتهم مع المؤسسات الدولية للضغط على تركيا.
دخلت حملة “الحرية لعبد الله أوجلان، الحل للقضية الكردية” العالمية، التي أطلقها أصدقاء الكرد في الـ 10 من تشرين الأول عام 2023 عامها الثالث، وبهذه المناسبة أجرت وكالة هاوار لقاء مع المتحدث باسم الحملة سنان أونال، الذي أكد أن هذه الحملة فضحت سياسات العزلة التي انتهجت بحق القائد أوجلان.
سنان أونال: حملة الحرية هي من أجل دمقرطة الشرق الأوسط وليس فقط لحل القضية الكردية
وأشار إلى أن الحملة اظهرت للعالم أجمع أن حرية القائد أوجلان ليس من أجل الشعب الكردي فقط، بل من أجل دمقرطة الشرق الأوسط، لافتاً إلى أن المرحلة الجديدة تركز على تحقيق الحرية الجسدية للقائد أوجلان وتهيئة الظروف المناسبة لخوض المفاوضات ضمن العملية الحالية في تركيا.
سنان أونال: في وقت تشهد الشرق الأوسط حروبا هناك قائد يريد السلام
وأكد أنه في وقت تشهد منطقة الشرق الأوسط حروباً متصاعدة، بينت حملة الحرية أن هناك قائداً يريد السلام والديمقراطية والتعايش بين الشعوب، والدولة التركية تعتقله منذ أكثر من 26 عاماً، وتريد إبعاده عن أنظار الشعوب.
وتابع: “كلما قرأ الناس كتب القائد أوجلان أدركوا كم هو قائد عظيم وفيلسوف الحرية، وأحدث انضمام الحائزين على جائزة نوبل للسلام ضمن الحملة تأثيراً كبيراً وفضح الممارسات اللاإنسانية للدولة التركية.
سنان أونال: الحملة خلقت وعيا عالميا بضرورة تحقيق الحرية الجسدية للقائد أوجلان
وفيما يتعلق بتحقيق الحملة أهدافها، أكد سنان أونال أن هدف الحملة هي حرية القائد أوجلان، وهي لم تتحقق بعد، إلا أن الحملة خلقت وعياً عالمياً لتحقيق هذا الهدف، لقد أصبحت على جدول أعمال ملايين الأشخاص ومنظمات حقوق الإنسان ومؤسسات الأمم المتحدة، والجهات التي تشرف على تنفيذ الاتفاقيات والمعاهدات الدولية والتي وقعت عليها تركيا أيضاً، وتعرضت تركيا لضغط كبير بهذا الشأن وجرى فضحها.
سنان أونال: سنعقد خلال المرحلة المقبلة مؤتمرات للتعريف بالقائد أوجلان على المستوى الدولي
ولفت سنان أونال إلى أنه خلال العام الثاني من الحملة، أدرجت على جدول الأعمال في تركيا سياسة الحوار لحل القضية الكردية، وفي الـ27 من شباط الماضي أطلق القائد أوجلان نداء السلام والمجتمع الديمقراطي، ويدل هذا النداء على أنه يتخذ خطوات عملية من أجل الديمقراطية وليس يدعو إليها في كتبه، وهذا النداء أثار حماسة المنضمين للحملة.
وبهذه الحماسة، ستنعقد مع أصدقاء الكرد خلال المراحل المقبلة مؤتمرات ولقاءات مع الجهات المعنية، والضغط على تركيا من أجل حرية القائد أوجلان، والتعريف به على مستوى الدول المؤسسات الاجتماعية، على أنّه قائد الحرية والديمقراطية وتنظيم برامج وفعاليات متنوعة حول هذه المواضيع وحشد جميع قوى الحرية.








