أكد ناشطون وسياسيون أن اللامركزية هي بوابة التحوّل الديمقراطي الحقيقي في سوريا، وشددوا على أن إشراك جميع المكونات في صنع القرار هو السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة واستعادة السيادة الوطنية.
كما نوهوا إلى أن غياب المشاركة السياسية الفاعلة لجميع الأطياف أسهم في تفكك النسيج الوطني وفتح الباب أمام التدخلات الخارجية.
مشيرين إلى أن الديمقراطية الحقيقية تقوم على مشاركة جميع أطياف المجتمع في إدارة شؤون الدولة، سواء من خلال الديمقراطية المباشرة أو غير المباشرة.
وأكدوا أن المجتمع السوري يتميز بتنوعه القومي والإثني والطائفي، ما يتطلب نظاماً سياسياً يضمن العدالة والمساواة بين جميع مكوناته.








