أكد مجلس سوريا الديمقراطية ومجلس شباب سوريا الديمقراطية أن استهداف الأحياء المدنية في حلب يشكل انتهاكاً صارخاً لمبادئ حماية المدنيين، محملين الحكومة المؤقتة المسؤولية الكاملة عن تصرفات المجموعات المرتزقة التابعة للاحتلال التركي والذين يهاجمون المدنيين في هذه الأحياء.
أدان مجلس سوريا الديمقراطية، بأشد العبارات القصف الذي يستهدف أحياء الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب، وأسفر عن سقوط شهداء من المدنيين، بينهم نساء وأطفال، إضافةً إلى إصابة عدد آخر، نتيجة قصف عشوائي بأسلحة ثقيلة.
مسد: استهداف المناطق السكنية انتهاك صارخ لمبادئ حماية المدنيين
وأوضح المجلس أن القصف الذي تنفذه مرتزقة العمشات والحمزات ونور الدين الزنكي، يأتي في ظل حصارٍ مفروض على الأحياء المذكورة، مؤكداً أن استهداف المناطق السكنية المأهولة يشكّل انتهاكاً صارخاً لمبادئ حماية المدنيين، ويقوّض الجهود الرامية إلى خفض التصعيد.
مسد: الحكومة المؤقتة مسؤولة عن هذه الأحداث
وحمّل مسد، الحكومة المؤقتة، المسؤولية الكاملة، سياسياً وأخلاقياً، عن هذه الأحداث.
وأشار البيان إلى أن هذه التطورات تأتي في وقت تشهد فيه الساحة السورية مفاوضات جارية بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة المؤقتة، في إطار السعي لتنفيذ اتفاق العاشر من آذار، الهادف إلى تخفيف التوتر وإرساء تفاهمات سياسية وأمنية مرحلية.
مسد: أي عملية سياسية لن تنجح دون ضبط السلاح وحماية السوريين
وشدد المجلس على أن أي عملية سياسية جادة لا يمكن أن تنجح دون ضبط السلاح، ووضع حدٍّ للتجاوزات بحق المدنيين، وترسيخ مبدأ خضوع القوى المسلحة لمرجعيات وطنية قابلة للمساءلة، وحماية السوريين والسلم الأهلي.
مسد يدعو لوقف شامل لإطلاق النار والتمسك بالحلول السياسية والتفاوض
ودعا مجلس سوريا الديمقراطية إلى وقفٍ شامل لإطلاق النار على المستوى الوطني، واعتبره مدخلاً أساسياً لحماية المدنيين وإنجاح أي مسار سياسي، مع نبذ خطاب الكراهية والتحريض، واعتماد الحوار والتفاوض للحل والسلام المستدام.
مجلس شباب سوريا الديمقراطية: الهجمات نهج لفرض واقع بالقوة يقوض السلم الأهلي
وفي السياق نفسه، عبر مجلس شباب سوريا الديمقراطية عن قلقه العميق لما تتعرض له أحياء الشيخ مقصود والأشرفية في حلب من عمليات قصف تطال مناطق سكنية مأهولة، والذي يعتبر نهجاً لفرض الوقائع بالقوة ويقوض أسس السلم الأهلي ويضعف الوصول إلى حلول سياسية حقيقية، محملاً الحكومة المؤقتة كامل المسؤولية.
وجدد المجلس تمسكه بخيار الحوار والسلام، مؤكدًا أنّ الطريق إلى الاستقرار يبدأ بوقف فوري للتصعيد، وضمان حماية المدنيين، والانخراط الجاد في حلٍّ سياسي عادل وشامل يضمن حقوق جميع السوريين.








