أكد سياسيون وأكاديميون مصريون أن ضمان حقوق الكرد والاعتراف بالإدارة الذاتية يعزز الأمن ويقوّي فرص بناء دولة سورية عادلة وجامعة، محذرين من أن استهداف الكرد يقوض مساعي محاربة داعش.
وأكدوا أن استهداف الشعب الكردي، بوصفه شريكاً أساسياً في هزيمة مرتزقة داعش، لا يهدد أمنه وحقوقه فحسب، بل ينعكس سلباً على المصالح الإقليمية والدولية، ما يستدعي تشريعات وإجراءات عقابية صارمة لوقف الانتهاكات وضمان الحماية.
وفي السياق، وقّع أكثر من مائة سياسي وإعلامي ومثقف وفنان مصري وعربي، إلى جانب ممثلي أحزاب وقوى مجتمعية، بياناً موحّداً أدانوا فيه الهجمات التي يتعرض لها. وطالب الموقعون بتوفير الحماية للشعب الكردي، والاعتراف بحقوقه القانونية، معتبرين أن المشروع المطروح حالياً في سوريا، يتسم بالإقصاء والأحادية، وتقوده عقلية الإسلام السياسي، بما يدفع نحو إخضاع البلاد بالقوة وفرض الأمر الواقع.








