اعتبر عضو دائرة العلاقات الخارجيّة – قسم الشّرق الأوسط حكمت حبيب، أنَّ التّفاهمات الأخيرة بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة المؤقتة تمثّل منعطفاً سياسيّاً مهمّاً لبناء دولة لامركزيّة مستقرّة.
وأكد حبيب أنَّ هذه الاتّفاقيات ذات أبعاد كبيرة تنعكس على عموم سوريا، مُعتبراً أنَّها خطوة أساسيّة في استكمال بناء سوريا المستقبل سياسيّاً وإداريّاً وعسكريّاً، وأنَّها تقوم على مبدأ الاندماج التّكاملي لا الإلغائي.
وأضاف أنَّ نجاح هذه الاتفاقيات مرهون بإرادة السّوريين وتعزيز الثّقة، داعيّاً العشائر العربيّة إلى لعب دور فاعل في حماية الوحدة الوطني.
وبخصوص القضيّة الكرديّة، أكّد أنَّها قضيّة وطنيّة عالقة منذ عقود، ويجب حلّها دستوريّاً، مشيراً إلى أهميّة المرسوم رقم 13، وضرورة تثبيت الحقوق بشكلٍ كامل في الدّستور.
وشدد على عدم جدوى الحلول العسكرية، وأن سوريا بحاجة لتنمية شاملة قائمة على مشاركة الجميع.








