أكد سياسيون ومثقفون في مدينة قامشلو أن المرحلة الراهنة تتطلب موقفاً كردياً موحداً في مواجهة التحديات، مشددين على أن حماية الوجود والمكتسبات تمر عبر تعزيز الوحدة الوطنية ومراجعة الأحزاب السياسية لمواقفها.
وتؤكد هذه الأطراف أن الهجمات التي تستهدف الكرد في سوريا تفرض أولوية توحيد الصف، معتبرين أن روح التضامن التي برزت في أجزاء كردستان الأربعة وخارجها تشكل فرصة تاريخية لترسيخ وحدة القرار والموقف.
كما دعوا إلى الالتفاف حول القوى التي تدافع عن المناطق الكردية، وصون القيم الوطنية وتعزيز المكتسبات المتحققة خلال السنوات الماضية.
وأكدوا أن مسؤولية تحقيق الوحدة لا تقع على عاتق طرف بعينه، بل هي واجب جماعي يشمل الأحزاب السياسية والنخب الثقافية ومختلف فئات المجتمع، محذرين من مخاطر الانقسامات الداخلية ومحاولات إثارة الفتنة.
وختموا بالتشديد على أن وحدة الشعب الكردي تمثل الضمانة الأساسية لحماية الحقوق وتعزيز الاستقرار في المرحلة المقبلة.








