عقد مجلس الأمن الدولي اجتماعاً لمناقشة التطورات في سوريا ، حيث ركز على الاتفاق بين الحكومة المؤقتة وقسد ومسار الاندماج، بالإضافة إلى القضايا الأمنية والإقليمية.
وأكد في هذا الصدد، نائب المبعوث الأممي إلى سوريا، كلاوديو كوردوني، أن العمل جارٍ على تنفيذ الاتفاق بشكل إيجابي، وشدد على ضرورة تمثيل كافة فئات الشعب السوري في مجلس الشعب.
ومن جانبها، أشارت مندوبة روسيا في مجلس الأمن إلى أن الوضع في سوريا شهد تغيراً جذرياً وإيجابياً، وأن الرئيس فلاديمير بوتين يعتبر إعادة إدماج شمال شرقي سوريا خطوة مهمة نحو وحدة البلاد.
في المقابل، رحبت مندوبة الدنمارك باتفاقية قسد والحكومة المؤقتة ، داعية إلى إعطاء الأولوية لعملية الاندماج السلمي، مؤكدة على ضرورة استمرار العملية السياسية بشفافية.
بدورها، شددت مندوبة الولايات المتحدة على دعم وحدة وسيادة سوريا، معلنة التزام واشنطن بدعم العملية وتيسير عملية الإدماج ، كما أشادت بدور قوات سوريا الديمقراطية في مكافحة داعش.
فيما جدد نائب المندوب الفرنسي دعم بلاده لسوريا، داعياً المجتمع الدولي إلى مواصلة دعم جهود مكافحة داعش وتعزيز الأمن والاستقرار في البلاد.








