أكد سياسيون من مدينة تل تمر أن المرحلة الحالية التي تمر بها روج آفا تتقاطع في أهدافها وأساليبها مع مؤامرة 15 من شباط عام 1999 التي استهدفت القائد عبد الله أوجلان، مشددين على أن الشعوب التي أفشلت تلك المؤامرة قادرة اليوم أيضاً على إفشال أي محاولات تستهدف مشروعها الديمقراطي.
وبيّن السياسيون إن القوى التي تقف خلف المؤامرة التي استهدفت القائد عبد الله أوجلان، تحاول اليوم إعادة إنتاجها بصيغة جديدة، مستهدفة بنية الإدارة الذاتية، والمكتسبات التي تحققت خلال سنوات النضال الشعبي والعسكري.
وأشاروا إلى إن المؤامرة التي استهدفت القائد عبد الله أوجلان، كانت تهدف إلى إنهاء الروح التحررية في المجتمع الكردي، والضرب في عمق مشروعه السياسي والاجتماعي، واليوم تمارس الضغوط العسكرية والاقتصادية والسياسية على روج آفا للهدف ذاته،
وشددوا على أن مواجهة المؤامرة الحالية تتطلب توحيد الصفوف وتفعيل العمل الدبلوماسي،مؤكدين إن المرحلة الحساسة تستوجب مسؤولية جماعية من جميع القوى والفعاليات.








