أبدت الولايات المتحدة مرونة تجاه رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته محمد شياع السوداني ، في تلميح إلى قبول ترشيحه لولاية ثانية ، بخلاف موقفها الصارم من رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي ، الذي تعتبره إدارة ترامب غير كفء بسبب فشل ولايتيه السابقتين.
ويرتبط هذا التوجه الأميركي بمصالح نفطية ، إذ وقعت حكومة السوداني اتفاقيات مع شركة شيفرون الأميركية لنقل إدارة حقل نفطي من شركة روسية ، بالإضافة إلى تطوير حقول أخرى في ذي قار وصلاح الدين ، ما يعزز نفوذ السوداني ويجعله مرشحاً مناسبا لواشنطن.
المبعوث الأميركي توم باراك وصف اجتماعه مع السوداني بالمثمر ، مؤكدا أن القيادة الفعالة في العراق ضرورية لتحقيق أهداف مشتركة.
بدوره أكد وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين أن تشكيل الحكومة شأن داخلي مع مراعاة الشركاء الدوليين، واستعرض الجانبان التعاون الثنائي، ومكافحة الإرهاب، والاستقرار في سوريا، والمفاوضات الأميركية-الإيرانية، مؤكدين ضرورة التنسيق المستمر خلال مرحلة تشكيل الحكومة الجديدة.








