أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن موالين للحكومة السورية المؤقتة وجّهوا تهديدات لعائلة المواطن الكردي الذي توفي عقب تعرضه لاعتداء خلال احتفالات عيد نوروز في مدينة عفرين، إضافةً إلى عدد من الإعلاميين، وذلك بهدف منع تداول معلومات تشير إلى أن الوفاة جاءت نتيجة تعرضه للضرب المبرح
ووفقاً للمرصد، تعرّض عدد من الإعلاميين من أبناء عفرين لضغوط مباشرة، أُجبروا على إثرها على حذف منشورات تناولت ملابسات الحادثة، بعد تلقيهم تهديدات باعتقال أقارب لهم داخل المدينة في حال عدم الامتثال لتلك الضغوط.
كما أشار المرصد إلى وجود محاولات للضغط على المعنيين من أجل تبنّي رواية تفيد بأن الوفاة ناجمة عن سكتة قلبية فقط، دون الإشارة إلى حادثة الاعتداء التي سبقت ذلك.






