تصدر محكمة في العاصمة النمساوية فيينا، اليوم الاثنين، حكمها بحق ضابطين سوريين سابقين بشأن ما إذا كانا مذنبين بتهمة تعذيب معارضين لنظام بشار الأسد.
وهذه المحاكمة هي الأحدث في أوروبا لمشتبه بارتكابهم جرائم خلال حرب خلال الصراع على السلطة في سوريا، وذلك بموجب “الولاية القضائية العالمية” التي تتيح للقضاة البت في قضايا تتعلق بجرائم خطيرة ارتُكبت في الخارج.
ويواجه “خالد الحلبي”، وهو عميد سابق في الاستخبارات السورية بمدينة الرقة، تهماً تشمل التعذيب والإكراه الجنسي بالإضافة إلى تهم متعددة تتعلق بإلحاق أذى جسدي جسيم.
أما “مصعب أبو ركبة” وهو مقدم سابق في الشرطة بمدينة الرقة، فيواجه اتهامات بإلحاق أذى جسدي جسيم إضافة للإكراه الجنسي.
وقد دفع كلاهما ببراءتهما في مستهل المحاكمة التي بدأت في حزيران الماضي، حيث نفى “الحلبي” وقوع أي عمليات تعذيب أثناء فترة توليه القيادة في مدينة الرقة، فيما يواجه الضابطان عقوبة السجن لمدة تصل إلى 10 سنوات.








