أكدت تولسي غابارد، وهي المرشحة لمنصب مدير الاستخبارات الوطنية الأمريكية، أنها لا تؤيد أي دكتاتور، لكنها ترفض القاعدة بشدة في إشارة إلى سيطرة هيئة تحرير الشام على الحكم في سوريا.
غابارد أشارت إلى أن سوريا باتت تحت سيطرة فرع القاعدة، المعروف باسم “هيئة تحرير الشام”، والذي يقوده , بحسب وصفها “جهادي إسلامي” احتفل بهجمات الحادي عشر من أيلول وكان مسؤولاً عن مقتل العديد من أفراد الخدمة الأمريكية على حد تعبيرها.








