قالت الباحثة المتخصصة في الشأن السوري، إليزابيث تسوركوف، أن تل أبيب تنتهج سياسة تفتقر لرؤية استراتيجية واضحة الأهداف في سوريا, بعد سقوط نظام الأسد.
وأوضحت الباحثة في حديث لها مع صحيفة, جيروزالم بوست, الإسرائيلية إن تل أبيب لا تملك هدفاً سياسياً أو أمنياً نهائياً يوجه توسعها في الجنوب السوري، محذرة من ردود فعل عكسية قد تجعل من تلك المنطقة, جبهة جديدة ضد إسرائيل.
كما أشارت إلى أن المفاوضات الأمنية بين إسرائيل، والحكومة الانتقالية متوقفة بسبب قرارات تل أبيب السياسية، معتبرة أن استمرار وجودها العسكري جنوب سوريا لا يحقق مكاسب حقيقية، بل يغذي الاحتقان الشعبي.
واختتمت الباحثة كلامها بأن إسرائيل بحاجة إلى تحديد أهداف واضحة في سوريا تتضمن منع تهريب السلاح إلى حزب الله، وضبط المجموعات المدعومة من إيران، ودمج سوريا في المحور العربي المعتدل، مؤكدة أن تحقيق ذلك يتطلب رؤية سياسية لا مجرد عمليات عسكرية متفرقة.








