صرح المفكّر الفرنسي باتريس فران شيسكي بأنَّ روج آفا واجهت خيانة جسيمة من قِبل الولايات المتّحدة الأمريكيّة، مضيفاً: “لم يختاروا الكرد، بل فضّلوا ذهنيّة تنظيم القاعدة. فربط ربطة العنق لا يُخرج المرء من عباءة الجهاديّة؛ وهم مخطئون في هذه النّقطة بالتّحديد”.
ولفت المفكر الفرنسي الانتباه إلى أنَّ الولايات المتّحدة الأمريكيّة وافقت عملياً على الهجمات التي شنها الحكومة المؤقته وتركيا ضد روجافا وأضاف أنَّ الولايات المتّحدة، كما فعلت سابقاً في أفغانستان والعديد من مناطق العالم، انتهجت هنا أيضاً المقاربة ذاتها؛ فبدل حماية حلفائها على الأرض أو بناء استراتيجيّة سياسيّة وعسكريّة طويلة الأمد ومستدامة، قدَّمَتْ مصالحها الآنيّة، وتركَت الكرد -كما تركت شعوباً وفاعلين آخرين كُثُر- لمصيرهم.
أشار فرانشيسكي إلى أنّ القاعدة جرى تفضيله على حساب الكرد، موضحاً أنَّ تركيا، مستفيدةً من هذا المناخ وبموافقة الولايات المتّحدة الأمريكيّة، تعمل عبر هذه الجماعات الجهاديّة على تنفيذ مشروع القضاء مشروع روجافا…
كما قيم المفكر الفرنسي الاتّفاق المبرم بين قوات سوريا الدّيمقراطيّة والحكومة المؤقته في دمشق مؤكدا أنه يجب النّظر إليه بوصفه خياراً لتجنّب حرب واسعة النّطاق.








