حذّر أستاذ كلية العلوم السياسية في جامعة السليمانية جزا أحمد، من تداعيات سلبية محتملة على جنوب كردستان في حال تسلّم توم باراك ملف العراق، مؤكدًا أن المرحلة الراهنة تتطلب توحيد الصف الكردي لمواجهة أي ضغوط أو تحولات سياسية قادمة.
وأوضح أحمد أن تجربة الكرد في إفشال مخطط دولي في المناطق الكردية في روج آفا بفضل وحدتهم، تمثل نموذجًا ينبغي البناء عليه لتعزيز الموقف الكردي داخليًا وخارجيًا.
وأضاف أن تكليف هذا الملف فقد يضعف موقع الإقليم، لا سيما أن الفيدرالية في العراق أصبحت أمرًا مُثبّتًا، وتمكّن الكرد من ترسيخ موقع لهم على المستويين الإقليمي والدولي.
وشدّد أحمد على أن مواجهة هذه المخاطر تتطلب وحدة الصف الكردي، مشيرًا إلى أن الكرد استطاعوا، من خلال وحدتهم وتماسكهم، تحقيق تقدم في غرب كردستان والتغلب على مخطط دولي، ولذلك ينبغي أن تتعزز هذه الوحدة في بقية مناطق كردستان أيضًا.








