عزّى مجلس سوريا الديمقراطية، برحيل السياسي السوري، والمنسق العام لهيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي حسن عبد العظيم، الذي وافته المنية بعد مسيرة نضالية حافلة كرسها للعمل الوطني والسياسي في سوريا.
أصدر مجلس سوريا الديمقراطية برقية تعزية في وفاة المحامي والسياسي السوري حسن عبد العظيم، وأشاد بمسيرة الفقيد، واصفاً إياه بأنه كان من “أبرز وجوه المعارضة السورية الديمقراطية”، وأحد الأصوات الرزينة التي لم تتخلَّ يوماً عن الإيمان بالحل السياسي.
وأشار إلى الدور المحوري الذي لعبه الراحل في قيادة هيئة التنسيق الوطنية، وجهوده المستمرة في الدفاع عن قيم الحرية والعدالة، وسعيه الدؤوب لبناء دولة ديمقراطية تعددية تجمع السوريين كافة.
وقال المجلس: “نؤكد أن رحيله يشكل خسارة للحياة السياسية السورية، في لحظة لا تزال فيها البلاد بأمسّ الحاجة إلى الأصوات الوطنية العاقلة التي تؤمن بالحلول السلمية والحوار بين السوريين”.
وقدم مجلس سوريا الديمقراطية تعازيه الحارة لعائلة الفقيد ورفاقه ومحبيه، مجدداً العزم على مواصلة العمل لتحقيق التطلعات التي ناضل من أجلها الراحل، في تحقيق تطلعات الشعب السوري بالحرية والديمقراطية، وبناء سوريا جديدة قائمة على التعددية واللامركزية والعدالة.
يذكر أن المحامي السوري والمنسق العام لهيئة التنسيق الوطنية، حسن عبد العظيم، توفي يوم أمس السبت، في العاصمة السورية دمشق عن عمر ناهز 94 عاماً.








